حين تمتطي البشاعة صهوة الأبدان، حين تمزق السياط خرائط الأجسام، فأنت أمام محترفي القمع والتنكيل، أنت أمام أركسترا لا تتقن من العزف سوى النقر على أوتار الآلام والآهات، أنت باختصار أمام الدولة المغربية، هذه المرة مدينة إيفني أضحت مرسم للوحات جسدية عاثت على جغرافيتها ريشات الجلادين..